تحولت بلدة قصرة جنوبي نابلس إلى بؤرة لتصعيد ميداني وسياسي جديد في الضفة الغربية، بعدما حاصر مستوطنون منازل فلسطينية وقطعوا عنها المياه والكهرباء، مما دفع الولايات المتحدة وفرنسا إلى مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتحرك، وسط استمرار اعتداءات تستهدف السكان والأراضي ومصادر المياه ويأتي التصعيد بينما شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها في القدس، حيث أدى نحو 70 ألف مصل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وفق مصادر فلسطينية، رغم القيود والحواجز المنتشرة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد بدأت الأزمة في قصرة عندما أغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى ثلاثة منازل فلسطينية وأقاموا خيمة في ساحاتها، قبل أن يمنعوا السكان من الدخول والخروج ويقطعوا إمدادات المياه والكهرباء.