قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي إن الاجتماع المنعقد اليوم في القاهرة لا يعدو أن يكون تحركًا يهدف إلى حشد الدعم لمبادرة المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، مسعد بولس، مؤكدًا أن تطورات المشهد السياسي تشير إلى وجود تقارب بين المبادرة والمسار الذي تتبناه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وأوضح العرفي أن إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه الأخيرة أمام مجلس الأمن، والتي أشارت خلالها إلى استعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية من خارطة الطريق، جاءت بعد سلسلة لقاءات ومشاورات أجرتها مع مختلف الأطراف الليبية، معتبرًا أن ذلك يعكس، وفق تقديره، وجود توافق نسبي حول ضرورة المضي في المسار الذي ترعاه البعثة الأممية وأضاف أن أهمية مبادرة بولس، من وجهة نظره، تكمن في واقعيتها وقدرتها على التعامل مع تعقيدات المشهد الليبي، مشيرًا إلى أن المسار الأمني يمثل الركيزة الأهم بين مختلف المسارات المطروحة لمعالجة الأزمة وأشار إلى أن فتح المسار الأمني والتوصل إلى تفاهمات بشأن توحيد المؤسسة الأمنية والعسكرية من شأنه أن ينعكس على بقية مؤسسات الدولة، ويمهّد لتوحيدها وإنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد منذ سنوات